المتقي الهندي
713
كنز العمال
الزهد 8541 ( الصديق رضي الله عنه ) عن أبي ضمرة يعني ابن حبيب ابن ضمرة قال : حضرت الوفاة ابنا لأبي بكر ، فجعل الفتى ينظر إلى وسادة فلما توفي قالوا لأبي بكر : رأينا ابنك يلحظ إلى الوسادة ، فرفعوا عن الوسادة ، فوجدوا تحتها خمسة دنانير ، أو ستة دنانير ، فضرب أبو بكر بيده على الأخرى يرجع يقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ما أحسب جلدك يتسع لها . ( حم في الزهد حل ) وله حكم الرفع ، لأنه إخبار عن حال البرزخ . 8542 عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير أن أبا بكر لما جهز الجيوش إلى الشام قال لهم : إنكم تقدمون الشام . وهي أرض سبيعة ( 1 ) ، وإن الله ممكنكم ، حتى تتخذوا فيها مساجد ، فلا يعلم الله أنكم إنما تأتونها تلهيا ، وإياكم والاسره ( 2 ) . . ( ابن المبارك ح ) .
--> ( 1 ) قال في القاموس : وارض مسيعة كمرحلة كثيرته . ح . 2 ) الأسرة : لعله بمعنى التسري أي اتخاذ السراري أو اتخاذ الملك وأنواع النعيم فيمنعهم من الجهاد في سبيل الله لان الخلود إلى السرار والملك والنعيم يمنع من ذلك . قال في القاموس : وقد تسرر وتسرى واستسر والسرير . والملك والنعمة وخفض العيش اه منه . ح